جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إنا(١) نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا﴾ : متفرقا منجما آية بعد آية، وفي تكرير الضمير مع التأكيد بأن مزيد اختصاص التنزيل،
١ ولما ذكر حال الإنسان، وقسمه إلى العاصي والطائع، وحذر عما أعد للعاصي، ورغب فيما أعد للمطيع أعقبه بما شرف به نبيه، وأرشده، فقال:﴿إنا نحن نزلنا عليك القرآن﴾/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى