لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنا نحن نزلنا عليك﴾ أي يا محمد ﴿القرآن تنزيلاً﴾ قال ابن عباس : متفرقاً آية بعد آية ولم ننزله جملة واحدة، والمعنى أنزلنا عليك القرآن متفرقاً لحكمة بالغة تقتضي تخصيص كل شيء بوقت معين، والمقصود من ذلك تثبيت قلب رسول الله ﷺ وشرح صدره وإن الذي أنزله إليه وحي منه ليس بكهانة، ولا سحر لتزول تلك الوحشة التي حصلت له من قول الكفار إنه سحر أو كهانة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى