تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما كان الصبر يساعده القيام بعبادة الله(١)، والإكثار من ذكره أمره الله بذلك فقال :﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ أي : أول النهار وآخره، فدخل في ذلك، الصلوات المكتوبات وما يتبعها من النوافل، والذكر، والتسبيح، والتهليل، والتكبير في هذه الأوقات.
١ - في ب: يستمد من القيام بطاعة الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى