تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا قال :﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ أي : اصبر لحكمه القدري، فلا تسخطه، ولحكمه الديني، فامض عليه، ولا يعوقك عنه عائق. ﴿وَلَا تُطِعْ﴾ من المعاندين، الذين يريدون أن يصدوك ﴿آثِمًا﴾ أي : فاعلا إثما ومعصية ولا ﴿كَفُورًا﴾ فإن طاعة الكفار والفجار والفساق، لا بد أن تكون في المعاصي، فلا يأمرون(١)  إلا بما تهواه أنفسهم.
١ - في ب: لا بد أن تكون معصية لله لأنهم لا يأمرون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى