تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
[ وقوله ](١) ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ أي : المكذبين لك أيها الرسول بعد ما بينت لهم الآيات، ورغبوا ورهبوا، ومع ذلك، لم يفد فيهم ذلك شيئا، بل لا يزالون يؤثرون، ﴿الْعَاجِلَةَ﴾ ويطمئنون إليها، ﴿وَيَذَرُونَ﴾ أي : يتركون العمل ويهملون ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ أي : أمامهم ﴿يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ وهو يوم القيامة، الذي مقداره خمسون ألف سنة مما تعدون، وقال تعالى :﴿يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾ فكأنهم ما خلقوا إلا للدنيا والإقامة فيها.
١ -"في ب: أكمل الآيات (نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى