التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بالحض على طاعته، وبالتحذير من معصيته فقال :﴿إِنَّ هذه تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾.
أى : إن هذه الآيات التى أنزلناها عليك يا محمد - تذكرة وموعظة للناس، فمن شاء أن يتخذ إلى الله - تعالى - وسيلة وطريقة يتقرب بها إليه - تعالى - اتخذها، لأنها خير هداية إلى رضاه - سبحانه -.
والتعبير بقوله :﴿فَمَن شَآءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ تحريض شديد على المسارعة إلى الطاعة، لأن الله - تعالى - قد مكن الناس من ذلك، حيث وهبهم الاختيار والعقول المفكرة، وأرسل إليهم الرسل ليخرجوهم من الظلمات إلى النور.
أى : إن هذه الآيات التى أنزلناها عليك يا محمد - تذكرة وموعظة للناس، فمن شاء أن يتخذ إلى الله - تعالى - وسيلة وطريقة يتقرب بها إليه - تعالى - اتخذها، لأنها خير هداية إلى رضاه - سبحانه -.
والتعبير بقوله :﴿فَمَن شَآءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ تحريض شديد على المسارعة إلى الطاعة، لأن الله - تعالى - قد مكن الناس من ذلك، حيث وهبهم الاختيار والعقول المفكرة، وأرسل إليهم الرسل ليخرجوهم من الظلمات إلى النور.