الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن هذه تذكرة )
- أي : إن هذه السورة والعظة (١) والأمثال والقصص (٢) تذكرة وعظة لمن تذكر بها واتعظ.
- ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا )
- هذا تهديد ووعيد. أي من شاء عمل [ عملا ] (٣) صالحا يوصله إلى رحمة ربه. ومن شاء فليترك ذلك، فسيرى عقابه في الآخرة.
- أي : إن هذه السورة والعظة (١) والأمثال والقصص (٢) تذكرة وعظة لمن تذكر بها واتعظ.
- ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا )
- هذا تهديد ووعيد. أي من شاء عمل [ عملا ] (٣) صالحا يوصله إلى رحمة ربه. ومن شاء فليترك ذلك، فسيرى عقابه في الآخرة.
١ - ث: العظمة..
٢ - أ: أو العظة أو القصة أو الأمثال أو القصص (كذا) وفي جامع البيان ٢٩/٢٢٧ "إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر" ثم أخرج عن قتادة: في قوله ﴿إن هذه تذكرة﴾ قال: "إن هذه السورة تذكرة" وانظر الدر ٨/٣٧٩..
٣ - زيادة من أ..
٢ - أ: أو العظة أو القصة أو الأمثال أو القصص (كذا) وفي جامع البيان ٢٩/٢٢٧ "إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر" ثم أخرج عن قتادة: في قوله ﴿إن هذه تذكرة﴾ قال: "إن هذه السورة تذكرة" وانظر الدر ٨/٣٧٩..
٣ - زيادة من أ..