زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَيْناً﴾ قال الفراء : هي المفسرة للكافور، وقال الأخفش : هي منصوبة على معنى : أعني عينا. وقال الزجاج : الأجود أن يكون المعنى : من عين ﴿يَشْرَبُ بِهَا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يشرب منها. والثاني : يشربها، والباء صلة. والثالث : يشرب بها عباد الله الخمر يمزجونها بها. وفي هذه العين قولان :
أحدهما : أنها الكافور الذي سبق ذكره.
والثاني : التسنيم، و﴿عِبَادَ اللَّهِ﴾ ها هنا : أولياؤه ﴿يُفَجّرُونَهَا تَفْجِيراً﴾ قال مجاهد : يقودونها إلى حيث شاؤوا من الجنة. قال الفراء : حيث ما أحب الرجل من أهل الجنة فجرها لنفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى