تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿عينا يشرب بها عباد الله﴾[ ومعنى﴿بها﴾ ](١) منها، لا أن يقع شربهم بها، وسميت العين عينا لوقوع العين[ عليها ](٢).
وقوله تعالى :﴿يفجرونها تفجيرا﴾ فيه إخبار أن ماء العيون جارية يفجرونها من حيث شاءوا.
ثم المراد من ذكر العباد ههنا[ أنهم ](٣) هم الذين أطاعوا الله، وقاموا بوفاء ما عليهم، وهم الذين قال الله تعالى [ فيهم ](٤) :﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾[الحجر: ٤٢].
١ في الأصل و م: ومعناه..
٢ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل و م..
٣ ساقطة من الأصل و م..
٤ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى