أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿يطعمون الطعام على حبه﴾ أي مع حبهم وشهوتهم له ورغبتهم فيه، يطعمونه مسكينا فقيرا مسكنه الفقر وأذلته الحاجة، ويتيما لا عائل له ولا مال عنده، وأسيرا سجينا بعيد الدار نائي المزار لا يعرف له أصل ولا فصل يطعمونهم ولسان حالهم أو قالهم يقول ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾.

الهداية :

من الهداية :


- الترغيب في إطعام الطعام للمحتاجين إليه من فقير ويتيم وأسير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى