تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ويقصدون بإنفاقهم وإطعامهم وجه الله تعالى، ويقولون بلسان الحال :﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ أي : لا جزاء ماليا ولا ثناء قوليا.
﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾