جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورا يقول : فسوف ينادي بالهلاك، وهو أن يقول : واثبوراه، واويلاه، وهو من قولهم : دعا فلان لهفه : إذا قال : والهفاه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. وقد ذكرنا معنى الثبور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : يَدْعُو ثُبُورا قال : يدعو بالهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى