نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فسوف يدعوا﴾ أي بوعد (١)لا محالة في(٢) وقوعه أبداً(٣) ﴿ثبوراً﴾ أي حسرة وندماً بنحو قوله : واثبوراه، وهو الهلاك الجامع لأنواع المكاره كلها لأن أعماله في الدنيا كانت أعمال الهالكين.
١ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٢ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط..
٣ سقط من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى