﴿فسوف يدعوا﴾ أي بوعد (١)لا محالة في(٢) وقوعه أبداً(٣)﴿ثبوراً﴾ أي حسرة وندماً بنحو قوله : واثبوراه، وهو الهلاك الجامع لأنواع المكاره كلها لأن أعماله في الدنيا كانت أعمال الهالكين.
١ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط.. ٢ تكرر ما بين الرقمين في الأصل فقط.. ٣ سقط من ظ و م..