تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والمراد بالدعاء في قوله :﴿يدعو ثبوراً﴾ النداء، أي ينادي الثبور بأن يقول : يا ثبوري، أو يا ثبورا، كما يقال : يا ويلي ويا ويلتنا.
والثبور : الهلاك وسوء الحال وهي كلمة يقولها من وقع في شقاء وتعس.
والنداء في مثل هذه الكلمات مستعمل في التحسر والتوجع من معنى الاسم الواقع بعد حرف النداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى