تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿فسوف يدعو ثبوراً﴾ أي يدعو على نفسه بالثبور، يقول : واثبوراه يا ويلاه، وما أشبه ذلك من كلمات الندم والحسرة، ولكن هذا لا ينفع في ذلك اليوم ؛ لأنه انتهى وقت العمل فوقت العمل، هو في الدنيا، أما في الاخرة فلا عمل وإنما هو الجزاء