الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فسوف يدعو ثبورا )
أي يدعو بالهلاك ( ويقول ) (١) ( وا ) (٢) ثبوراه، و " يا ويلاه " (٣) تقول العرب دعا فلان لهفه : إذا قال والهفاه (٤).
قال الضحاك :( يدعو ثبورا )، أي :" يدعو بالهلاك " (٥).
١ ساقط من أ، وانظر: إعراب النحاس ٥/١٨٦..
٢ ساقط من: ث..
٣ أ: وا ويلاء..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/١١٧..
٥ المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى