تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ١١ – ١٣ : وقوله تعالى :﴿فسوف يدعوا ثبورا﴾ [ ﴿ويصلي سعيرا﴾ ﴿إنه كان في أهله مسرورا﴾ ](١) الثبور والويل حرفان، يتكلم بهما عند الوقوع في المهالك، فيكون في ذكر الثبور ذكر وقوعه في المهلكة التي تحق له، ودعاء(٢) الثبور والويل على نفسه، دعا به، أو لم يدع، على سبيل الكناية عن الوقوع في المهالك، وهو كقوله تعالى :﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا﴾[التوبة: ٨٢] فالضحك كناية عن السرور، والبكاء كناية عن الحزن ؛ فمعناه أنه يستقبله ما يحزن به طويلا، كان هناك بكاء، أو لم يكن.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ الواو ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى