تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يصلَى سعيرا : يدخل جهنم.
ويكون مصيره النار وبئس القرار ويقول :
﴿يا ليتني لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يا ليتها كَانَتِ القاضية مَآ أغنى عَنِّي مَالِيَهْ هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٥-٢٩].
قراءات :
قرأ نافع وابن عامر وابن كثير و الكسائي : يُصلى بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة، والباقون : يصلى بفتح الياء وإسكان الصاد وفتح اللام من غير تشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى