بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ويصلى سَعِيراً﴾ يعني : يدخل في الآخرة ناراً وقوداً. قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة ﴿ويصلى سَعِيراً﴾ بنصب الياء، وجزم الصاد مع التخفيف. والباقون ﴿ويصلى﴾ بضم الياء ونصب الصاد مع التشديد. فمن قرأ ﴿يَصْلَى﴾ بالتخفيف، فمعناه : أنه يقاسي حر السعير وعذابه. يقال : تصليت النار، إذا قاسيت عذابها وحرها. ومن قرأ بالتشديد، فمعناه أنه يكثر عذابه في النار، حتى يقاصي حرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى