الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( ويصلى سعيرا )
من شدده (١) فمعناه [ ويصليهم ] (٢) الله النار تصبية بعد تصلية [ وإنضاجة بعد إنضاجة ] (٣) كما قال :( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ) (٤).
ومن خفف (٥)، فمعناه أنهم يصلونها ويردونها (٦) [ فيحترقون ] (٧) فيها.
١ أ: أي من شد. وقد قرأ بالتشديد عامة قراء مكة والمدينة والشام في جامع البيان ٣٠/١١٧..
٢ م: ويصلهم..
٣ م: وانضاجه بعد انضاجة..
٤ النساء: ٥٥..
٥ قرأ بالتخفيف بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة في جامع البيان ٣٠/١١٧-١١٨. وفي التخفيف وجهان أولها بفتح الياء وهي قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة والثاني بضم الياء وهي قراءة عاصم. انظر: السبعة: ٦٧٧..
٦ ث: ويردونه..
٧ م: فيخترقون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى