جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ بَلى يقول تعالى ذكره : إن هذا الذي أُوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظنّ في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يُبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا يقال منه : حار فلان عن هذا الأمر : إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي رُوي عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول في دعائه :«اللّهُمّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوَرِ بَعْدَ الكَورِ » يعني بذلك : من الرجوع إلى الكفر، بعد الإيمان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ يقول : يُبعث.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ بَلى قال : أن لا يرجع إلينا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ : أن لا مَعادَ له ولا رجعة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة أنْ لَنْ يَحُورَ قال : أن لن ينقلب : يقول : أن لن يبعث.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ قال : يرجع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : أنْ لَنْ يَحُورَ قال : أن لن ينقلب.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ يقول : يُبعث.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ بَلى قال : أن لا يرجع إلينا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إنّهُ ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ : أن لا مَعادَ له ولا رجعة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة أنْ لَنْ يَحُورَ قال : أن لن ينقلب : يقول : أن لن يبعث.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، ظَنّ أنْ لَنْ يَحُورَ قال : يرجع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : أنْ لَنْ يَحُورَ قال : أن لن ينقلب.