جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : بَلى يقول تعالى ذكره : بلى لَيَحُورَنّ ولَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا، كما كان قبل مماته.
وقوله : إنّ رَبّهُ كانَ بِهِ بَصِيرا يقول جلّ ثناؤه : إن ربّ هذا الذي ظنّ أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا، بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى