تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( إنه ظن أن لن يحور ) أي : أن لن يرجع إلى الله تعالى، وهو إخبار عن إنكاره بالبعث.
وقوله :( يحور ) يرجع، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام :" أعوذ بالله من الحور بعد الكور " (١) أي : النقصان بعد الزيادة. وفي رواية :" من الحور بعد الكور " أي : من انتشار أمره بعد أن كان مجتمعا، أو من فساد أمره بعد أن كان صالحا.
وقال الشاعر :
وقوله :( يحور ) يرجع، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام :" أعوذ بالله من الحور بعد الكور " (١) أي : النقصان بعد الزيادة. وفي رواية :" من الحور بعد الكور " أي : من انتشار أمره بعد أن كان مجتمعا، أو من فساد أمره بعد أن كان صالحا.
وقال الشاعر :
| وما المرء إلا كالشهاب وضوئه | يحور رمادا بعد إذ هو ساطع |
١ - رواه مسلم ( ٩ /١٥٦ -١٦٠ رقم ١٣٤٣)، و الترمذذى ( ٥ /٤٦٤ رقم ٣٤٣٩ ) وقال : حسن صحيح، و النسائي ( ٨ /٣٧٢ رقم ٥٤٩٨ – ٥٤٩٩ )، و ابن ماجة ( ٢ /١٢٧٩ –رقم ٣٨٨٨ )، و أحمد ( ٥ /٨٣)، و ابن خزيمة ( ٤ /١٣٨ رقم ٢٥٣٣) جميعهم عن عبد الله بن سرجس به..