نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم علل ثبات سروره فقال مؤكداً-(١) تنبيهاً أيضاً على أنه لا يصدق أن أحداً ينكر البعث مع ما له من الدلائل التي تفوت الحصر :﴿إنه ظن﴾ لضعف نظره ﴿أن﴾ أي أنه(٢) ﴿لن يحور﴾ أي يرجع إلى ربه أو ينقص أو يهلك
( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلاّ الدهر }[الجاثية: ٢٤] فلهذا كان يعمل عمل من لا يخاف عاقبة(٣)
١ زيد من ظ و م..
٢ من م، وفي الأصل و ظ: أن..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: العواقب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى