اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾. معنى «يَحُور » أي : يرجع، يقال : حَارَ يَحُورُ حَوْرَاً ؛ قال لبيدٌ :[ الطويل ].
ويستعمل بمعنى :«صار »، فيرفع الاسم وينصب الخبر عند بعضهم مستدلاً بهذا البيت، وموضع نصب «رماداً » على الحال.
وقال الراغب :«الحَوْرُ : التردد في الأمر، ومنه :«نعوذ بالله من الحور بعد الكور »، أي : من التردد في الأمر بعد المضي فيه، ومحاورة الكلام : مراجعته، والمحور : العود الذي تجري فيه البكرة لترددها عليه، والمحار : المرجع والمصير ».
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - : ما كنت أدري ما معنى :«حَوْر » حتى سمعت أعرابياً يقول لابنته :«حُورِي » أي : ارجعي(٢).
وقال عكرمة وداود بن أبي هند :«يَحُور » : كلمة بالحبشية، ومعناها : يرجع(٣).
قال القرطبي :«ويجوز أن تتفق الكلمتان، فإنَّهما كلمة اشتقاق، ومنه : الخبز الحُوارى، لأنه يرجع إلى البياض ».
والحُور أيضاً : الهلاك.
قال الراجز :[ الرجز ].
٥١٤٠- *** فِي بِئْرِ لا حُورٍ سَرَى ولا شَعَرْ(٤) ***
وقوله تعالى :﴿أَن لَّن يَحُورَ﴾ :«أن لن » هذه «أن » المخففة كالتي في أوَّل سورة القيامة، وهي سادَّة مسد المفعولين، أو أحدهما على الخلاف.
| ٥١٣٩- ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ | يَحُورُ رَمَادَاً بَعْدَ إذْ هُوَ سَاطِعُ(١) |
وقال الراغب :«الحَوْرُ : التردد في الأمر، ومنه :«نعوذ بالله من الحور بعد الكور »، أي : من التردد في الأمر بعد المضي فيه، ومحاورة الكلام : مراجعته، والمحور : العود الذي تجري فيه البكرة لترددها عليه، والمحار : المرجع والمصير ».
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - : ما كنت أدري ما معنى :«حَوْر » حتى سمعت أعرابياً يقول لابنته :«حُورِي » أي : ارجعي(٢).
وقال عكرمة وداود بن أبي هند :«يَحُور » : كلمة بالحبشية، ومعناها : يرجع(٣).
قال القرطبي :«ويجوز أن تتفق الكلمتان، فإنَّهما كلمة اشتقاق، ومنه : الخبز الحُوارى، لأنه يرجع إلى البياض ».
والحُور أيضاً : الهلاك.
قال الراجز :[ الرجز ].
٥١٤٠- *** فِي بِئْرِ لا حُورٍ سَرَى ولا شَعَرْ(٤) ***
وقوله تعالى :﴿أَن لَّن يَحُورَ﴾ :«أن لن » هذه «أن » المخففة كالتي في أوَّل سورة القيامة، وهي سادَّة مسد المفعولين، أو أحدهما على الخلاف.
١ تقدم..
٢ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٨٠)..
٣ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٨) عن عكرمة وعزاه إلى عبد بن حميد.
ومثله عن ابن عباس ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٨) وعزاه إلى الطستي في مسائله والطبراني..
٤ تقدم..
٢ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٨٠)..
٣ ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٨) عن عكرمة وعزاه إلى عبد بن حميد.
ومثله عن ابن عباس ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٨) وعزاه إلى الطستي في مسائله والطبراني..
٤ تقدم..