كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾؛ أي كان مَسرُوراً في أهلهِ في الدنيا بمعاصي اللهِ، وكان لا يحزنهُ خوفُ القيامةِ، وكان يمنعهُ السُّرور في أهلهِ عن إقامةِ فرائضِ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾؛ معناه: إنه ظنَّ في الدُّنيا أنْ لا يرجعَ إلى اللهِ في الآخرةِ، فلذلك كان يركبُ المآثِمَ، والمعنى: أنه ظنَّ أنْ لن يرجِعَ إلى اللهِ تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى