نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿بلى﴾ ليرجعن صاغراً ناقصاً هالكاً، ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لأجل من ينكر :﴿إن ربه﴾ أي الذي ابتدأ إنشاءه ورباه ﴿كان﴾ أزلاً وأبداً ﴿به﴾ أي هذا الشقي في إعادته كما كان في ابتدائه وفي-(١) جميع أعماله وأحواله التي لا يجوز في عدل عادل ترك الحساب عليها ﴿بصيراً﴾ أي ناظراً له وعالماً به(٢) أبلغ نظر و(٣) أكمل علم، فتركه مهملاً مع العلم بأعماله مناف للحكمة والعدل والملك، فهو شيء لا يمكن في(٤) العقل بوجه.
١ زيد من م..
٢ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد في الأصل و ظ: أبلغ، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤ من ظ، وفي الأصل و م: من..
٢ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٣ زيد في الأصل و ظ: أبلغ، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤ من ظ، وفي الأصل و م: من..