مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد النفي في ﴿لَّن يَحُورَ﴾ أي بلى ليحورن ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ﴾ وبأعماله ﴿بَصِيراً﴾ لا يخفى عليه فلا بد أن يرجعه ويجازيه عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى