كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَلَىٰ﴾؛ أي ليس كما ظنَّ، بل يحور إلينا ويُبعَثُ؛ أي بَلَى ليَرجِعَنَّ إلى ربه بعد البعثِ.
﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً﴾؛ أي عالِماً به قبلَ أن يخلقَهُ بأنَّ مرجِعَهُ ومَصيرَهُ إليه. والْحَوْرُ في اللغة: هو الرجوعُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى