السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد النفي في لن يحور، أي : بلى ليحورنّ. ﴿إنّ ربه﴾ أي : الذي ابتدأ إنشاؤه ورباه ﴿كان﴾ أي : أزلاً وأبداً ﴿به بصيراً﴾ أي : من يوم خلقه إلى يوم بعثه، أو بأعماله لا ينساها. وقال عطاء : بصيراً بما سبق عليه في أمّ الكتاب من الشقاوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى