فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
[ قوله تعالى :﴿بلى﴾ أي ليس الأمر كما ظن، بل يحور إلينا ويرجع ؛ ﴿إن ربه كان به بصيرا﴾ قبل أن يخلقه، عالما بأن مرجعه إليه ؛ وقيل : بل ليحورن وليرجعن ؛ ثم استأنف فقال :﴿إن ربه كان به بصيرا( ١٥ )﴾ من يوم خلقه إلى أن بعثه ](١).
١ - ما بين العارضتين من الجامع لأحكام القرآن..