التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿بلى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً﴾ إيجاب لما نفاه، وإثبات لما استبعده، وجملة " إن ربه " بمنزلة التعليل لما أفادته بلى من إبطال لما نفاه.
أى : ليس الأمر كما زعم من أنه لن يبعث ولن يرجع إلى ربه.. بل الحق الذى لا يشوبه باطل، أن هذا الشقى سيرجع إلى ربه يوم البعث والنشور، ليجازيه على أعماله، لأنه - سبحانه - كان - وما زال - عليما بأحوال هذا الشقى وغيره، إذ لا يخفى عليه - سبحانه - شئ فى الأرض ولا فى السماء.
فالمراد بالبصر هنا : العلم التام بأحوال الخلق.
أى : ليس الأمر كما زعم من أنه لن يبعث ولن يرجع إلى ربه.. بل الحق الذى لا يشوبه باطل، أن هذا الشقى سيرجع إلى ربه يوم البعث والنشور، ليجازيه على أعماله، لأنه - سبحانه - كان - وما زال - عليما بأحوال هذا الشقى وغيره، إذ لا يخفى عليه - سبحانه - شئ فى الأرض ولا فى السماء.
فالمراد بالبصر هنا : العلم التام بأحوال الخلق.