الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد النفي في ﴿لَّن يَحُورَ﴾ أي : بلى ليحورنّ ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً﴾ وبأعماله لا ينساها ولا تخفى عليه، فلا بدّ أن يرجعه ويجازيه عليها. وقيل : نزلت الآيتان في أبي سلمة بن عبد الأشدّ وأخيه الأسود بن عبد الأشد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى