المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم رد تعالى على ظن هذا الكافر بقوله :﴿بلى﴾، أي يحور ويرجع، ثم أعلمهم أن الله تعالى لم يزل ﴿بصيراً﴾ بهم لا تخفى عليه أفعال أحد منهم، وفي هذا وعيد.
تفسير الآية ١٥ من سورة الإنشقاق من كتاب المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز