المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم رد تعالى على ظن هذا الكافر بقوله :﴿بلى﴾، أي يحور ويرجع، ثم أعلمهم أن الله تعالى لم يزل ﴿بصيراً﴾ بهم لا تخفى عليه أفعال أحد منهم، وفي هذا وعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى