لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿بلى﴾ ليس الأمر كما ظن بل يحور إلينا، ويبعث ويحاسب ﴿إن ربه كان به بصيراً﴾ أي من يوم خلقه إلى أن يبعث.
تفسير الآية ١٥ من سورة الإنشقاق من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل