النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿بلى إنّ ربّه كان به بَصيراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : مشاهداً لما كان عليه.
الثاني : خبيراً بما يصير إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى