النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿بلى إنّ ربّه كان به بَصيراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : مشاهداً لما كان عليه.
الثاني : خبيراً بما يصير إليه.
أحدهما : مشاهداً لما كان عليه.
الثاني : خبيراً بما يصير إليه.
تفسير الآية ١٥ من سورة الإنشقاق من كتاب النكت والعيون