المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
«لا » زائدة، والتقدير فأقسم، وقيل :«لا » راد على أقوال الكفار وابتداء القول ﴿أقسم﴾، وقسم الله تعالى بمخلوقاته هو على جهة التشريف لها، وتعريضها للعبرة، إذ القسم بها منبه منها و ﴿الشفق﴾، الحمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع لها في الأغلب، وقيل ﴿الشفق﴾ هنا النهار كله قاله مجاهد، وهذا قول ضعيف، وقال أبو هريرة وعمر بن عبد العزيز :﴿الشفق﴾ : البياض الذي تتلوه الحمرة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى