الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :( فلا أقسم بالشفق )
لا زائدة مؤكدة. والمعنى فأقسم برب الشفق.
والشفق الحمرة في الأفق من ناحية المغرب (١) من الشمس بعد غروب الشمس (٢).
وقال مجاهد :" الشفق : النهار كله " (٣).
وقيل : الشفق اسم (٤) للحمرة والبياض اللذين (٥) يكونان في السماء بعد غروب الشمس، وهو من الأضداد (٦).
والشفق الذي تحل بزواله صلاة العتمة هو الحمرة عند أكثر العلماء، وهو اختيار الطبري (٧).
والعرب تقول : ثوب مشفق : إذا ( كان مصبوغا ) (٨) بحمرة (٩) ثم عطف على القسم فقال :( والليل وما وسق ).
١ ث: الغرب..
٢ انظر: الغريب لابن قتيبة ٥٢١..
٣ جامع البيان ٣٠/١١٩ وقال ابن كثير في تفسيره ٤/٥٢٢: "صح عن مجاهد أنه قال في هذه الآية (فلا أقسم بالشفق): هو النهار كله وفي رواية عنه أيضاً أنه قال: الشفق الشمس رواهما ابن أبي حاتم وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى (والليل وما وسق) أي: جَمَع، كأنه أقسم بالضياء والظلام"..
٤ ث: الهم..
٥ ق: الدين..
٦ ذكره الطبري عن أناس لم يسمهم ٣٠/١١٩ وفي المعالم ٧/٢٢٥ حكاية عن "قوم": ذكره الطبري عن أناس لم يسمهم ٣٠/١١٩ وفي المعالم ٧/٢٢٥ حكاية عن "قوم": هو البياض الذي يعقب تلك الحمرة..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/١١٩ والمغني لابن قدامة ١/٤٢٦ وبداية المجتهد ١/٦٩..
٨ منطمس في ث..
٩ انظر: اللسان (شفق) "عن أبي عمرو" الشفقك الثوب المصبوغ بالحمرة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى