تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام.
وقال ابن جرير : أقسم الله بالنهار مدبرًا، وبالليل مقبلا. وقال ابن جرير : وقال آخرون : الشفق اسم للحمرة والبياض. وقالوا : هو من الأضداد(١).
قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة :﴿وَمَا وَسَقَ﴾ وما جمع. قال قتادة : وما جمع من نجم ودابة. واستشهد ابن عباس بقول الشاعر :(٢)
مُستَوسقات لو تَجِدْنَ سَائقا. . .
قد قال عكرمة :﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ يقول : ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه.
١ - (١) تفسير الطبري (٣٠/٧٦)..
٢ - (٢) البيت في تفسير الطبري (٣٠/٧٦) وقد ذكره المبرد في الكامل:
إن لنا قلائصا حقائقامستوسقات لو يجدن سائقاوهو منسوب لابن صرمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى