محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٧ من سورة الإنشقاق في ١٠١ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٦ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٧ من سورة الإنشقاق

١٠١ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ يقول : والليل وما جمع، مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير، أو يَدِب نهارا، يقال منه : وسَقْتُه أسِقُه وَسْقا، ومنه : طعام موسُوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه الوَسْق، وهو الطعام المجتمع الكثير، مما يُكال أو يُوزن، يقال : هو ستون صاعا، وبه جاء الخبر عن رسول الله ﷺ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَما وَسَقَ يقول : وما جَمَعَ.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس في هذه الآية وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما جَمَع. وقال ابن عباس :
*** مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ سائِقَا ***
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال : سأل حفص الحسن عن قوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما جمع.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما جمع، يقول : ما آوى فيه من دابّة.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ : وما لفّ.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما أظلم عليه، وما أدخل فيه. وقال ابن عباس :
*** مُسْتَوْسِقاتٍ لَوْ يَجِدْنَ حادِيا ***
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ يقول : وما جمع من نجم أو دابة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة وَما وَسق قال : وما جمع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما جمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جمع.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، قال : حدثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ يقول : ما لُفّ عليه.
قال : ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : وما دخل فيه.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ : وما جمع.
قال : ثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس وَما وَسَقَ : وما جمع، ألم تسمع قول الشاعر :
*** مُسْتَوْسِقاتِ لَمْ يَجِدْنَ سائِقا ***
حدثنا هناد، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرِمة، في قوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : ما حاز إذا جاء الليل.
وقال آخرون : معنى ذلك : وما ساق. ذكر من قال ذلك :
حدثنا عبد الله بن أحمد المَرْوَزيّ، قال : حدثنا عليّ بن الحسن، قال : حدثنا حسين، قال : سمعت عكرمة وسئل وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : ما ساق من ظلمة، فإذَا كان الليل، ذهب كلّ شيء إلى مأواه.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسن، عن عكرِمة وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ يقول : ما ساق من ظلمة، إذا جاء الليل ساق كلّ شيء إلى مأواه.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول، في قوله : وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ قال : ما ساق معه من ظلمة إذا أقبل.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله وَاللّيْلِ وَما وَسَقَ يعني : وما ساق الليل من شيء جمعه النجوم، ويقال : والليل وما جمع.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
يقال منه: حار فلان عن هذا الأمر: إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي رُوي عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ" يعني بذلك: من الرجُوع إلى الكفر، بعد الإيمان.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) يقول: يُبعث.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلَى) قال: أن لا يرجع إلينا.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) : أن لا مَعَادَ له ولا رجعة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، (ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: يرجع.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب.
وقوله: (بَلَى) يقول تعالى ذكره: بلى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته.
وقوله: (إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا) يقول جلّ ثناؤه: إن ربّ هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلِّه.

القول في تأويل قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَمَا لَهُمْ لا

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام.
وقال ابن جرير : أقسم الله بالنهار مدبرًا، وبالليل مقبلا. وقال ابن جرير : وقال آخرون : الشفق اسم للحمرة والبياض. وقالوا : هو من الأضداد(١).
قال ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة :﴿وَمَا وَسَقَ﴾ وما جمع. قال قتادة : وما جمع من نجم ودابة. واستشهد ابن عباس بقول الشاعر :(٢)
مُستَوسقات لو تَجِدْنَ سَائقا. . .
قد قال عكرمة :﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ يقول : ما ساق من ظلمة، إذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه.
١ - (١) تفسير الطبري (٣٠/٧٦)..
٢ - (٢) البيت في تفسير الطبري (٣٠/٧٦) وقد ذكره المبرد في الكامل:
إن لنا قلائصا حقائقامستوسقات لو يجدن سائقاوهو منسوب لابن صرمة..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي : احتوى عليه من حيوانات وغيرها.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٦ - ٢٥} ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾.
أقسم في هذا الموضع بآيات الليل، فأقسم بالشفق الذي هو بقية نور الشمس، الذي هو مفتتح الليل.
﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي: احتوى عليه من حيوانات وغيرها، ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ أي: امتلأ نورًا بإبداره، وذلك أحسن ما يكون وأكثر منافع، والمقسم عليه قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ [أي:] أيها الناس ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ أي: أطوارا متعددة وأحوالا متباينة، من النطفة إلى العلقة، إلى المضغة، إلى نفخ الروح، ثم يكون وليدًا وطفلا ثم مميزًا، ثم يجري عليه قلم التكليف، والأمر والنهي، ثم يموت بعد ذلك، ثم يبعث ويجازى بأعماله، فهذه الطبقات المختلفة الجارية على العبد، دالة على أن الله وحده هو المعبود، الموحد، المدبر لعباده بحكمته ورحمته، وأن العبد فقير عاجز، تحت تدبير العزيز الرحيم، ومع هذا، فكثير من الناس لا يؤمنون.
﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ أي: لا يخضعون للقرآن، ولا ينقادون لأوامره ونواهيه، ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أي: يعاندون الحق بعدما تبين، فلا يستغرب عدم إيمانهم وعدم انقيادهم للقرآن، فإن المكذب بالحق عنادًا، لا حيلة فيه، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ أي: بما يعملونه وينوونه سرًا، فالله يعلم سرهم وجهرهم، وسيجازيهم بأعمالهم، ولهذا قال ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ وسميت البشارة بشارة، لأنها تؤثر في البشرة سرورًا أو غمًا.
فهذه حال أكثر الناس، التكذيب بالقرآن، وعدم الإيمان [به].
ومن الناس فريق هداهم الله، فآمنوا بالله، وقبلوا ما جاءتهم به الرسل، فآمنوا وعملوا الصالحات.
فهؤلاء لهم أجر غير ممنون أي: غير -[٩١٨]- مقطوع بل هو أجر دائم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
تم تفسير السورة ولله الحمد
تفسير سورة البروج
وهي مكية
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠١ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني أحكام القرآن — إلكيا الهراسي جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَسَقَ
جَمَعَ.

إعراب الآية ١٧ من سورة الإنشقاق

من كتاب: إعراب القرآن

نصب على الحال.

[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ١٠ الى ١١]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١)
فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) مفعول به أي يقول يا ثبوراه. قال سيبويه: في نظير هذا أي احضر فهذا من إبانك.

[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٢]

وَيَصْلى سَعِيراً (١٢)
«١» من صلي يصلى ويصلى من صلاه يصليه إذا أحرقه، وكذا أصلاه.

[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٣]

إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣)
خبر كان، ويبعد أن يكون منصوبا على الحال إلّا أنه جائز كما نقول: زيد في أهله ضاحكا.

[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٤]

إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)
أَنْ وما بعدها تقوم مقام المفعولين، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أَنْ لَنْ يَحُورَ قال: يقول: أن لن يبعث، وقال مجاهد: أن لن يرجع إلينا. يقال: حار يحور إذا رجع وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «اللهمّ إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» «٢» قيل:
معناه أعوذ بك من الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان، وقيل أعوذ بك من النقصان بعد الزيادة.

[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٥]

بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥)
أي بلى ليحورنّ وليبعثنّ أنّ ربه كان به بصيرا بعمله وبما يصير إليه لأنه كان يرتكب المعاصي مجترئا عليها إذ كان عنده أنه لا يبعث.

[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٦]

فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦)
الباء هي الأصل في القسم، وتبدل منها الواو.

[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ (١٧) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨)
وَاللَّيْلِ واو عطف لا واو قسم وَما وَسَقَ. وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (١٨) كلّه معطوف.

[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٢٠)
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩) مفتوحة الباء صحيحة عن ابن عباس كما قرئ على
(١) انظر تيسير الداني ١٧٩ (قرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو «ويصلى» بفتح الياء وإسكان الصاد مخفّفا والباقون بضمّ الياء وفتح الصاد وتشديد اللام).
(٢) انظر تفسير الطبري ٣٠/ ٧٥، والقرطبي ١٩/ ٢٧٣.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٦ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع مِن حيّاته، وعقاربه، ودوابّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٧ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حسين- أنه سُئل: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: ما ساق مِن ظُلمة، فإذا كان الليل ذهب كلّ شيء إلى مأواه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٨.
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنّ حفصًا سأله عن قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: وما جمع١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٥-، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، يقول: وما جمع مِن نجمٍ، أو دابّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٦، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٨ من طريق معمر مقتصرًا على قوله: وما جمع.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ ما ساق مِن الظُّلمة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٣٩.
٦
قال مقاتل بن حيّان: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾ أقبل مِن ظُلمة أو كوكب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٥.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جَمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جَمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جَمع١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ جرير (٢٤/٢٤٥ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة، والسنة، وأقوال السلف- أنّ قوله: ﴿وسق﴾ معناه: جمع، فقال: «وقوله: ﴿والليل وما وسق﴾ يقول: والليل وما جمع مما سكن وهدأ فيه مِن ذي روح كان يطير، أو يدبّ نهارًا، يقال منه: وسقته أسقه وسقًا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه: الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، وبه جاء الخبر عن رسول الله ﷺ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وذكر الآثار على ذلك، ثم ذكر قول مَن قال معناه: ساق. ولم يعلّق عليه.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما دخل فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٧-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٢٣٥، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد في فضائله، وابن المنذر.
١٠
عن عبد الله بن عباس: أنه سُئِل عن قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾. قال: وما جمع، أما سمعتَ قوله: إنّ لنا قلائِصًا نقانِقا١ مستوسقات لو يجدن سائقا؟٢
التخريج
  1. ١النقانق: جمع النقنق، أي: الظليم، وهو الذكر من النعام. التاج (نقق، ظلم).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري، وقال: من طرق. وأخرج نحوه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٧ من طريق ابن أبي مليكة.
١١
عن سعيد بن جُبَير، ﴿وما وسَقَ﴾، قال: ما عُمل فيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي الهيثم- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾: وما جمع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٧.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما جمع. يقول: ما آوى فيه مِن دابّة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق شيبان، عن منصور- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، يقول: والليلِ، وما لُفّ عليه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٧ من طريق جرير، عن منصور.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: وما أظلم عليه، وما أدخل فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٦.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿واللَّيْلِ وما وسَقَ﴾، قال: ما ساق معه مِن ظُلمةٍ إذا أقبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٤٨.
التفسير بالمأثور لسورة الإنشقاق كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٧ من سورة الإنشقاق

وقفتانِ في هذه الآية

  • والليل إذا يغشى-  والليل إذا يغشاها  والليل إذا يسر  والليل إذا عسعس- والليل إذ أدبر- والليل إذا سجى- والليل وما وسق- إن في أطوار الليل لآيات

    — نايف الفيصل

  • التفكر في خلق الله من العبادات التي يغفل عنها الكثيرون .. فعندما نتأمل في عجائب الكون وتفاصيله ندرك عظمة الله سبحانه

    — بدون مصدر

ترجمات معاني الآية ١٧ من سورة الإنشقاق

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(17) And [by] the night and what it envelops
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال