محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿والليل وما وسق﴾ أي جمع وضم مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير أو يدب نهارا كذا قاله ابن جرير(١) والأظهر أن يكون إشارة إلى الأشياء كلها، لاشتمال الليل عليها فكأنه تعالى أقسم بجميع المخلوقات كما قال (٢) ﴿فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون﴾
١ انظر الصفحة رقم ١١٩ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ٦٩/الحاقة/ ٣٨-٣٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى