النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿واللّيلِ وما وَسقَ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : وما جمع، قاله مجاهد، قال الراجز(١) :
الثاني : وما جَنّ وستر، قاله ابن عباس.
الثالث : وما ساق، لأن ظلمة الليل تسوق كل شيء إلى مأواه، قاله عكرمة. الرابع : وما عمل فيه، قاله ابن جبير، وقال الشاعر :
أي كالعامل.
أحدها : وما جمع، قاله مجاهد، قال الراجز(١) :
| إن لنا قلائصاً(٢) حقائقا | مستوسقات أو يجدن سائقا |
الثالث : وما ساق، لأن ظلمة الليل تسوق كل شيء إلى مأواه، قاله عكرمة. الرابع : وما عمل فيه، قاله ابن جبير، وقال الشاعر :
| ويوماً ترانا صالحين وتارةً | تقوم بنا كالواسق المتَلَبّبِ |
١ هو العجاج كما في اللسان، مادة "وسق"..
٢ القلائص: النوق..
٢ القلائص: النوق..