الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي جمع وجمل، ويقال : وسقته أسقه وسقاً، ومنه قيل للطعام المجتمع الكبير : وسق وهو ستون صاعاً، وطعام موسّق أي مجموع في غرارة ووعاء، وقال مجاهد : برواية ابن أبي بحج : وما آوي فيه من دابة، منصور عنه : ومالفّ وأظلم عليه ودخل فيه، عكرمة : وما جمع فيه منّ دوابة وعقاربة وحيّاته وظلمته، ضحاك ومقاتل : وما ساق من ظلمه فاذا كان الليل ذهب كل شيء إلى مأواه، وقال الأستاذ أبو القاسم بن حبيب : شيبه أن يكون على هذا القول من المقلوب، لأن أصل ساق يسوق، عثمان : حمل من الظلمة، أبو حيان : أقبل من ظلمة أو كوكب، سعيد بن جبير : وما عمل فيه، وروى ابن أبي مليكة وابن جبير عن ابن عباس : وما جمع قال : ألم تسمع قول الشاعر :
أن لنا قلائصاً حقائقاًمستوسقات لو يجدن سائقاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى