البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وسق : ضم وجمع، ومنه الوسق : الأصواع المجموعة، وهي ستون صاعاً، وطعام موسوق : أي مجموع، وإبل مستوسقة، قال الشاعر :
أن لنا قلائصاً حقائقامستوسقات لو يجدن سائقا
﴿وما وسق﴾ : ما ضم من الحيوان وغيره، إذ جميع ذلك ينضم ويسكن في ظلمة الليل.
وقال ابن عباس :﴿وما وسق﴾ : أي ما غطى عليه من الظلمة.
وقال مجاهد : وما ضم من خير وشر.
وقال ابن جبير : وما ساق وحمل.
وقال ابن بحر : وما عمل فيه، ومنه قول الشاعر :
فيوماً ترانا صالحين وتارةتقوم بنا كالواسق المتلبب
وقال ابن الفضل : لف كل أحد إلى الله، أي سكن الخلق إليه ورجع كل إلى ما رآه لقوله :﴿لتسكنوا فيه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى