زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالّلَيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي : وما جمع وضم. وأنشدوا :
إن لنا قلائصا حقائقامستوسقات لو يجدن سائقا
قال أبو عبيدة :﴿وَمَا وَسَقَ﴾ ما علا فلم يمنع منه شيء، فإذا جلل الليل الجبال، والأشجار، والبحار، والأرض، فاجتمعت له، فقد وسقها. وقال بعضهم : معنى ﴿ما وسق﴾ : ما جمع مما كان منتشرا بالنهار في تصرفه إلى مأواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى