فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿والليل وما وسق﴾ أي جمع ما دخل عليه من الدواب وغيرهما، والوسق عند أهل اللغة ضم الشيء بعضه إلى بعض يقال استوسقت الإبل إذا اجتمعت وانضمت والراعي يسقها أي يجمعها، قال الواحدي : المفسرون يقولون وما جمع وضم وحوى ولف.
والمعنى أنه جمع وضم ما كان منتشرا بالنهار في تصرفه وذلك الليل إذا أقبل أوى كل شيء إلى مأواه، وقال عكرمة وما وسق أي وما ساق من شيء إلى حيث يأوي فجعله من السوق لا من الجمع، وقيل وما وسق أي وما جن ما ستر، وقيل وما حمل وكل شيء حملته فقد وسقته، والعرب تقول لا احمله وما وسقت عيني الماء أي حملته ووسقت الناقة تسق وسقا أي حملته.
قال قتادة والضحاك ومقاتل بن سليمان : وما وسق وما حمل من الظلمة أو حمل من الكواكب، قال القشيري ومعنى حمل ضم وجمع والليل يحمل بظلمته كل شيء، وقال سعيد بن جبير وما وسق أي وما عمل فيه من التهجد والاستغفار بالأسحار، والأول أولى، وقال ابن عباس : ما وسق ما دخل فيه وعنه ما جمع.
والمعنى أنه جمع وضم ما كان منتشرا بالنهار في تصرفه وذلك الليل إذا أقبل أوى كل شيء إلى مأواه، وقال عكرمة وما وسق أي وما ساق من شيء إلى حيث يأوي فجعله من السوق لا من الجمع، وقيل وما وسق أي وما جن ما ستر، وقيل وما حمل وكل شيء حملته فقد وسقته، والعرب تقول لا احمله وما وسقت عيني الماء أي حملته ووسقت الناقة تسق وسقا أي حملته.
قال قتادة والضحاك ومقاتل بن سليمان : وما وسق وما حمل من الظلمة أو حمل من الكواكب، قال القشيري ومعنى حمل ضم وجمع والليل يحمل بظلمته كل شيء، وقال سعيد بن جبير وما وسق أي وما عمل فيه من التهجد والاستغفار بالأسحار، والأول أولى، وقال ابن عباس : ما وسق ما دخل فيه وعنه ما جمع.