جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله وَالْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ يقول : إذا استوى.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس وَالْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : إذا اجتمع واستوى.
حدثنا هناد، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرِمة والْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : إذا استوى.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، قال : سأل حفص الحسن، عن قوله : والقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : إذا اجتمع، إذا امتلأُ.
حدثني أبو كدينة، قال : حدثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، في قوله : والقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : لثلاث عَشْرة.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، قال : حدثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
قال : ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله إذَا اتّسَقَ قال : إذا استوى.
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير والْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ : إذا استوى.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة إذَا اتّسَقَ : إذا استدار.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة والْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ : إذا استوى.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : والْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : إذا اجتمع فاستوى.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : والْقَمَرِ إذَا اتّسَقَ قال : إذا استوى.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) يقول: يُبعث.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلَى) قال: أن لا يرجع إلينا.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) : أن لا مَعَادَ له ولا رجعة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، (ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: يرجع.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال: أن لن ينقلب.
وقوله: (بَلَى) يقول تعالى ذكره: بلى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته.
وقوله: (إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا) يقول جلّ ثناؤه: إن ربّ هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلِّه.