لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تَمَّ واستوى واجتمع.
ويقال : الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ. ﴿وَالَّليْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ : ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ.
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ : إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى