تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لتركبن طبقا عن طبق ) وقرئ :" لتركبن " على الوحدان، فمن قرأ على الجمع فمعناه : لتركبن أيها الناس حالا بعد حال، والحال هو بمعنى الطبق.
قال الشاعر :
ومعنى حال بعد حال : هو أنه يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ينفخ فيه الروح، وبعد ذلك تتبدل أحواله، ويختلف على المعهود المعلوم من طفولية، وشباب، وهرم، وغير ذلك. ويقال : لتركبن طبقا عن طبق أي : شدة على شدة، والمعنى : أنه حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء.
فأما القراءة على الوحدان ففيه قولان. أحدهما : أن المراد منه السماء، والمعنى : أنه ينشق ويكون مرة كالدهان، ومرة كالمهل، ومرة مشقوقة، ومرة صحيحة، وهو مروي عن ابن مسعود وغيره.
والقول الثاني : أنه خطاب للنبي صلى الله عليه و سلم، والمعنى لتركبن أطباق السماء طبقا على طبق، وذلك ليلة الإسراء، ويقال : لتركبن طبقا عن طبق يعني : أصلاب الآباء، وذلك للرسول صلى الله عليه و سلم. قال العباس في مدح النبي صلى الله عليه و سلم :
قال الشاعر :
| فبينا المرء في عيش لذيذ ناعم | خفض أتاه طبق يوما على منقلب دحض |
فأما القراءة على الوحدان ففيه قولان. أحدهما : أن المراد منه السماء، والمعنى : أنه ينشق ويكون مرة كالدهان، ومرة كالمهل، ومرة مشقوقة، ومرة صحيحة، وهو مروي عن ابن مسعود وغيره.
والقول الثاني : أنه خطاب للنبي صلى الله عليه و سلم، والمعنى لتركبن أطباق السماء طبقا على طبق، وذلك ليلة الإسراء، ويقال : لتركبن طبقا عن طبق يعني : أصلاب الآباء، وذلك للرسول صلى الله عليه و سلم. قال العباس في مدح النبي صلى الله عليه و سلم :
| من قبلها طبت في الصلاب | وفي مستودع حين يخصف الورق |
| تنقل من صالب إلى رحم | إذا مضى عالم بدا طبق |