اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾ هذا جواب القسم.
وقرأ الأخوان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن مسعود، وابن عباس، وأبو العالية، ومسروق، وأبو وائل، ومجاهدٌ والنخعيُّ، والشعبيُّ، وابن جبيرٍ : بفتح الباء على الخطاب للواحد.
والباقون(١) : بضمها على خطاب الجمع.
فالقراءة الأولى : رُوعي فيها إمَّا خطاب الإنسان المتقدم ذكره في قوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان﴾ [الانشقاق: ٦]، وإما خطاب غيره.
فقيل : خطابٌ للرسول - عليه الصلاة والسلام - أي : لتركبن يا محمد مع الكفار وجهادهم، أو لتبدلن أنصاراً مسلمين، من قولهم : النَّاس طبقات ولتركبن سماء [ بعد سماء ](٢)، ودرجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة في القرب من الله تعالى.
وقيل : التاء للتأنيث، والفعل مسندٌ لضمير السماء.
قال ابن مسعود : لتركبن السماء حالاً بعد حالٍ تكون كالمهل وكالدخان، وتنفطر وتنشق(٣).
والقراءة الثانية : رُوي فيها معنى الإنسان ؛ إذ المراد به : الجنس، أي : لتركبنَّ أيُّها الإنسان حالاً بعد حال من كونه نطفة، ثم مضغة، ثم حياً، ثم ميتاً وغنياً وفقيراً.
واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، قال : لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي ﷺ لما ذكره قبل هذه الآية فيمن يؤتى كتابه بيمينه، ومن يؤتى كتابه وراء ظهره، وقوله بعد ذلك «فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ » أي : لتركبن حالاً بعد حال من شدائد يوم القيامة، أو لتركبن سُنَّة من كان قبلكم في التكذيب، والاختلاف على الأنبياء.
وقال مقاتلٌ : يعني الموت ثم الحياة(٤).
وعن ابن عباسٍ : يعني : الشدائد والأهوال والموت، ثم البعث، ثم العرض(٥).
وقال عكرمة : رضيع، ثم فطيم [ ثم غلام، ] (٦) ثم شابٌّ، ثم شيخ(٧).
قال ابن الخطيب(٨) : ويصلح أن يكون هذا خطاباً للمسلمين بتعريف نقل أحوالهم بنصرهم، ومصيرهم إلى الظفر بعدوهم بعد الشدة التي تلقونها منهم كما قال تعالى :﴿لَتُبْلَوُنَّ في أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٨٦].
وقرأ عمرُ - رضي الله عنه(٩) - :«ليركبُنَّ » بياء الغيبة وضم الباء على الإخبار عن الكفار.
وقرأ عمر - أيضاً - وابن عباس(١٠) - رضي الله عنهما - بالغيبة، وفتح الباء، أي : ليركبنَّ الإنسان.
وقيل : ليركبنَّ القمر أحوالاً من إسرارٍ والاستهلالِ.
وقرأ(١١) عبد الله وابنُ عباسٍ :«لتركبُنَّ » بكسر حرف المضارعة، وقد تقدم في «الفاتحة ».
وقرأ بعضهم(١٢) : بفتح المضارعة وكسر الباء، على إسناد الفعل للنفس، أي : لتركبن يا نفس.
قوله :«طبقاً » : مفعول به أو حال.
والطبق قال الزمخشريُّ(١٣) : الطَّبق : ما طابق غيره، يقال : ما هذا بطبق كذا : أي : لا يطابقه، ومنه قيل للغطاء : الطَّبقُ، وأطباقُ الثَّرى ما تطابق منه، ثم قيل للحال المُطابقَة لغيرها طبق، ومنه قوله - عز وجل- :﴿طَبَقاً عَن طَبَقٍ﴾ أي : حالاً بعد حال، كل واحدة مطابقة لأختها في الشدة والهول، ويجوز أن يكون جمع طبقة، وهي المرتبة، من قولهم : هو على طبقاتٍ، ومنه طبقات الظهر لفقاره، الواحدة : طبقة على معنى : لتركبن أحوالاً بعد أحوال، هي طبقات في الشدة، بعضها أرفع من بعض وهي الموت، وما بعده من مواطن القيامة انتهى.
وقيل : المعنى : لتركبن هذه الأحوال أمَّة بعد أمَّة ؛ ومنه قول العباس فيه ﷺ :[ المنسرح ]
فعلى هذا التفسير، يكون «طبقاً » حالاً، كأنه قيل : أمة بعد أمة.
وأما قول الأقرع :[ البسيط ]
فيحتمل الأمرين، أي : ساقني من حالة إلى أخرى، أو ساقني من أمَّة ناس إلى أمَّة ناسٍ آخرين، ويكون نصب «طبقاً » على المعنيين على التشبيه بالظرف أو الحال، أي : متنقلاً، والطبقُ أيضاً : ما طابق الشيء أي : ساواه :[ ومنه دلالة المطابقة.
قال امرؤ القيس :
٥١٤٩- *** ديمة هطلاً(١٦) ***
والطبق من الجراد أي الجماعة ](١٧).
قوله :«عَنْ طَبقٍ » : في «عن » هذه وجهان :
أحدهما : أنها في محل نصب على الحال من فاعل «تركبن ».
والثاني : أنَّها صفة ل «طبقاً ».
وقال الزمخشري(١٨) : فإن قلت : ما محل «عن طبق » ؟ قلت : النصب على أنه صفة ل «طبقاً »، أي : طبقاً مجاوزاً لطبقٍ، [ أو حال من الضمير في «لتركبن »، أي : لتركبن طبقاً مجاوزين لطبقٍ، أو مجاوراً ](١٩)، أو مجاورة على حسب القراءة.
وقال أبو البقاء(٢٠) : و«عن » بمعنى :«بعد » ؛ قال :[ الكامل ]
لأن الإنسان إذا صار من شيء إلى شيء، يكون الثاني بعد الأول فصلحت «بعد » و «عن » للمجاوزة، والصحيح أنها على بابها، وهي صفة، أي : طبقاً حاصلاً عن طبق، أي : حالاً عن حالٍ. وقيل : جيلاً عن جيل. انتهى.
يعني الخلاف المتقدم في الطبق ما المراد به، هل هو الحال، أو الجيل، أو الأمة كما تقدم نقله ؟ وحينئذ فلا نعرب طبقاً مفعولاً به، بل حالاً، كما تقدم، لكنه لم يذكر في طبق غير المفعول به، وفيه نظر، لما تقدم من استحالته، يعني إذ يصير التقدير : لتركبن طبقة أمَّةٍ عن أمَّةٍ، فتكون الأمة مركوبة لهم، وإن كان يصح على تأويل بعيدٍ جداً وهو حذف مضاف، أي : لتركبن سنن، أو طريقة طبق بعد طبق.
هذا أدلُّ على «حدوث العالم » وإثبات الصانع.
قالت : الحكماء : من كان اليوم على حاله، فليعلم أن تدبيره إلى سواه.
وقيل لأبي بكر الوراق : ما الدليل على أنَّ لهذا العالم صانعاً ؟ فقال : تحويل الحالات، وعجز القوَّة، وضعف الأركان وقهر النية ونسخ العزيمة.
وقرأ الأخوان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن مسعود، وابن عباس، وأبو العالية، ومسروق، وأبو وائل، ومجاهدٌ والنخعيُّ، والشعبيُّ، وابن جبيرٍ : بفتح الباء على الخطاب للواحد.
والباقون(١) : بضمها على خطاب الجمع.
فالقراءة الأولى : رُوعي فيها إمَّا خطاب الإنسان المتقدم ذكره في قوله تعالى :﴿يا أيها الإنسان﴾ [الانشقاق: ٦]، وإما خطاب غيره.
فقيل : خطابٌ للرسول - عليه الصلاة والسلام - أي : لتركبن يا محمد مع الكفار وجهادهم، أو لتبدلن أنصاراً مسلمين، من قولهم : النَّاس طبقات ولتركبن سماء [ بعد سماء ](٢)، ودرجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة في القرب من الله تعالى.
وقيل : التاء للتأنيث، والفعل مسندٌ لضمير السماء.
قال ابن مسعود : لتركبن السماء حالاً بعد حالٍ تكون كالمهل وكالدخان، وتنفطر وتنشق(٣).
والقراءة الثانية : رُوي فيها معنى الإنسان ؛ إذ المراد به : الجنس، أي : لتركبنَّ أيُّها الإنسان حالاً بعد حال من كونه نطفة، ثم مضغة، ثم حياً، ثم ميتاً وغنياً وفقيراً.
واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، قال : لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي ﷺ لما ذكره قبل هذه الآية فيمن يؤتى كتابه بيمينه، ومن يؤتى كتابه وراء ظهره، وقوله بعد ذلك «فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ » أي : لتركبن حالاً بعد حال من شدائد يوم القيامة، أو لتركبن سُنَّة من كان قبلكم في التكذيب، والاختلاف على الأنبياء.
وقال مقاتلٌ : يعني الموت ثم الحياة(٤).
وعن ابن عباسٍ : يعني : الشدائد والأهوال والموت، ثم البعث، ثم العرض(٥).
وقال عكرمة : رضيع، ثم فطيم [ ثم غلام، ] (٦) ثم شابٌّ، ثم شيخ(٧).
قال ابن الخطيب(٨) : ويصلح أن يكون هذا خطاباً للمسلمين بتعريف نقل أحوالهم بنصرهم، ومصيرهم إلى الظفر بعدوهم بعد الشدة التي تلقونها منهم كما قال تعالى :﴿لَتُبْلَوُنَّ في أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٨٦].
وقرأ عمرُ - رضي الله عنه(٩) - :«ليركبُنَّ » بياء الغيبة وضم الباء على الإخبار عن الكفار.
وقرأ عمر - أيضاً - وابن عباس(١٠) - رضي الله عنهما - بالغيبة، وفتح الباء، أي : ليركبنَّ الإنسان.
وقيل : ليركبنَّ القمر أحوالاً من إسرارٍ والاستهلالِ.
وقرأ(١١) عبد الله وابنُ عباسٍ :«لتركبُنَّ » بكسر حرف المضارعة، وقد تقدم في «الفاتحة ».
وقرأ بعضهم(١٢) : بفتح المضارعة وكسر الباء، على إسناد الفعل للنفس، أي : لتركبن يا نفس.
قوله :«طبقاً » : مفعول به أو حال.
والطبق قال الزمخشريُّ(١٣) : الطَّبق : ما طابق غيره، يقال : ما هذا بطبق كذا : أي : لا يطابقه، ومنه قيل للغطاء : الطَّبقُ، وأطباقُ الثَّرى ما تطابق منه، ثم قيل للحال المُطابقَة لغيرها طبق، ومنه قوله - عز وجل- :﴿طَبَقاً عَن طَبَقٍ﴾ أي : حالاً بعد حال، كل واحدة مطابقة لأختها في الشدة والهول، ويجوز أن يكون جمع طبقة، وهي المرتبة، من قولهم : هو على طبقاتٍ، ومنه طبقات الظهر لفقاره، الواحدة : طبقة على معنى : لتركبن أحوالاً بعد أحوال، هي طبقات في الشدة، بعضها أرفع من بعض وهي الموت، وما بعده من مواطن القيامة انتهى.
وقيل : المعنى : لتركبن هذه الأحوال أمَّة بعد أمَّة ؛ ومنه قول العباس فيه ﷺ :[ المنسرح ]
| ٥١٤٧- تُنقَلُ مِنْ صالبٍ إلى رحِمٍ | وإذَا مَضَى عالمٌ بَدَا طَبَقُ(١٤) |
وأما قول الأقرع :[ البسيط ]
| ٥١٤٨- إنِّي امرؤٌ قَدْ حَلبْتُ الدَّهْرَ أشْطرَهُ | وسَاقَنِي طَبَقٌ منهُ إلى طَبقٍ(١٥) |
قال امرؤ القيس :
٥١٤٩- *** ديمة هطلاً(١٦) ***
والطبق من الجراد أي الجماعة ](١٧).
قوله :«عَنْ طَبقٍ » : في «عن » هذه وجهان :
أحدهما : أنها في محل نصب على الحال من فاعل «تركبن ».
والثاني : أنَّها صفة ل «طبقاً ».
وقال الزمخشري(١٨) : فإن قلت : ما محل «عن طبق » ؟ قلت : النصب على أنه صفة ل «طبقاً »، أي : طبقاً مجاوزاً لطبقٍ، [ أو حال من الضمير في «لتركبن »، أي : لتركبن طبقاً مجاوزين لطبقٍ، أو مجاوراً ](١٩)، أو مجاورة على حسب القراءة.
وقال أبو البقاء(٢٠) : و«عن » بمعنى :«بعد » ؛ قال :[ الكامل ]
| ٥١٥٠- مَا زِلْتُ أقْطَعُ مُنْهَلاً عَنْ مَنْهَلٍ | حَتَّى أنَخْتُ بِبَابِ عَبْدِ الوَاحدِ(٢١) |
يعني الخلاف المتقدم في الطبق ما المراد به، هل هو الحال، أو الجيل، أو الأمة كما تقدم نقله ؟ وحينئذ فلا نعرب طبقاً مفعولاً به، بل حالاً، كما تقدم، لكنه لم يذكر في طبق غير المفعول به، وفيه نظر، لما تقدم من استحالته، يعني إذ يصير التقدير : لتركبن طبقة أمَّةٍ عن أمَّةٍ، فتكون الأمة مركوبة لهم، وإن كان يصح على تأويل بعيدٍ جداً وهو حذف مضاف، أي : لتركبن سنن، أو طريقة طبق بعد طبق.
فصل في حدوث العالم
هذا أدلُّ على «حدوث العالم » وإثبات الصانع.
قالت : الحكماء : من كان اليوم على حاله، فليعلم أن تدبيره إلى سواه.
وقيل لأبي بكر الوراق : ما الدليل على أنَّ لهذا العالم صانعاً ؟ فقال : تحويل الحالات، وعجز القوَّة، وضعف الأركان وقهر النية ونسخ العزيمة.
١ ينظر: السبعة ٦٧٧، وإعراب القراءات ٢/٤٥٥، وحجة القراءات ٧٥٦، والمحرر الوجيز ٥/٤٥٩، والبحر المحيط ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٤٩٩..
٢ سقط من أ..
٣ ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٣٨) وقال: رواه البزار وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف.
وأخرجه الطبري (١٢/٥١٣ – ٥١٤) عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٩) عن ابن عباس وزاد نسبته إلى أبي عبيد في "القراءات" وسعيد بن منصور وابن منيع وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.
وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/٣٩٦) رقم (٣٨٠٤) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات وذكره ابن حجر أيضا في "المطالب العالية" (٣/٣٩٦) رقم (٣٨٠٤) وعزاه إلى أحمد بن منيع..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٨٣)..
٥ ينظر المصدر السابق..
٦ سقط من: ب..
٧ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٨٣)..
٨ ينظر: الفخر الرازي ٣١/١٠١..
٩ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٥٩، والبحر المحيط ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٤٩٩..
١٠ ينظر السابق..
١١ السابق..
١٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٣ الكشاف ٤/٧٢٨..
١٤ ينظر القرطبي ١٩/١٨٤، والبحر ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٥ ينظر القرطبي ١٩/١٨٤، والدر المصون ٦/٥٠٠ والبحر ٨/٤٣٧..
١٦ ينظر ديوانه (٧٨)، والبحر ٨/٤٣٧، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٧ سقط من ب..
١٨ ينظر: الكشاف ٤/٧٢٨..
١٩ سقط من أ..
٢٠ الإملاء ٢/٢٨٤..
٢١ ينظر الفخر الرازي ٣١/١١٢..
٢ سقط من أ..
٣ ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٣٨) وقال: رواه البزار وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف.
وأخرجه الطبري (١٢/٥١٣ – ٥١٤) عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٤٩) عن ابن عباس وزاد نسبته إلى أبي عبيد في "القراءات" وسعيد بن منصور وابن منيع وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.
وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/٣٩٦) رقم (٣٨٠٤) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات وذكره ابن حجر أيضا في "المطالب العالية" (٣/٣٩٦) رقم (٣٨٠٤) وعزاه إلى أحمد بن منيع..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٨٣)..
٥ ينظر المصدر السابق..
٦ سقط من: ب..
٧ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٨٣)..
٨ ينظر: الفخر الرازي ٣١/١٠١..
٩ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٥٩، والبحر المحيط ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٤٩٩..
١٠ ينظر السابق..
١١ السابق..
١٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٣ الكشاف ٤/٧٢٨..
١٤ ينظر القرطبي ١٩/١٨٤، والبحر ٨/٤٤٠، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٥ ينظر القرطبي ١٩/١٨٤، والدر المصون ٦/٥٠٠ والبحر ٨/٤٣٧..
١٦ ينظر ديوانه (٧٨)، والبحر ٨/٤٣٧، والدر المصون ٦/٥٠٠..
١٧ سقط من ب..
١٨ ينظر: الكشاف ٤/٧٢٨..
١٩ سقط من أ..
٢٠ الإملاء ٢/٢٨٤..
٢١ ينظر الفخر الرازي ٣١/١١٢..